خبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح

00962779839388 واتس اب

الحزام الناري



يعرف الحزام الناري بأنه التهاب فيروسي حاد يظهر في الجلد على شكل حويصلات في مسار عصب حسي معين، ويتميز بوجود ألم شديد.

عند الإصابة الأولى، يظل الفيروس كامنا لسنوات عدة، وعندما يعاد تنشيطه يسير الفيروس مع الأعصاب ليصل إلى الجلد في صورة الهربس العصبي.
الأعراض
- طفح جلدي: على هيئة حويصلات تظهر بعد حدوث احمرار شديد بالجلد، فتصبح الحويصلات محاطة بجلد شديد الاحمرار. بعد أسبوع إلى أسبوعين تجف هذه الحويصلات، حتى تختفي تماما بعد 2-3 أسابيع.
يتميز هذا الطفح الجلدي بتواجده في جهة واحدة من الجسم. خصوصا في منطقتي الصدر والجذع. وأحيانا تصاب منطقة الوجه والرقبة والتي قد تؤدي لحدوث مضاعفات في الفم أو العين. وأحيانا يحدث شلل في الوجه، فقدان السمع، فقدان التذوق في جهة واحدة من اللسان.
- ألم شديد أو وخز ناري: يكون مصاحبا للطفح الجلدي أو يسبق حدوثه.
- تضخم في الغدد الليمفاوية: التابعة للجزء المصاب.
التشخيص
يعتمد تشخيص الهربس العصبي على ظهور الطفح الجلدي المميز له في شخص قد أصيب سابقا بالجدري المائي، ونوعية الألم وانتشاره.
العلاج
غالبا يتم الشفاء من الهربس العصبي تلقائيا بدون علاج محدد للمرض نفسه. يكون العلاج لأعراض المرض فقط. ومما يمكن استخدامه للعلاج:
- مضاد للفيروسات والذي يساعد بدوره في تقليل مدة المرض والألم، وأيضا المضاعفات المحتمل حدوثها. كما يعتبر حماية للمريض إذا كان يعاني من نقص المناعة. ويفضل استخدامه خلال 24 ساعة من ظهور الألم.
هناك أنواع من مضادات الفيروسات التي تستخدم لعلاج الحزام الناري:
- أسيكلوفير (Aciclovir).
- فالسيكلوفير (Valaciclovir).
- فاميسكلوفير (Famciclovir).
في الحالات الصعبة، ينصح باستعمال اسيكلوفر عن طريق الوريد ولمدة أيام فقط. في بعض الحالات ربما ينصح باستعمال الستيرويد عن طريق الفم. يمكن استعمال المضادات الحيوية للالتهابات الثانوية، ولعلاج الآلام الصعبة، وكذلك ينصح باستخدام مضادات الاكتئاب كاربامازيبين التي تحدث بعد الحزام الناري، يؤخذ فالبوريت ومسكنات لتهدئة الألم.
- مطهرات موضعية؛ حيث يجب تطهير الجلد المصاب. ويجب التنبيه على المريض إلى عدم إعادة استخدام الأدوات الشخصية له إلا بعد تطهيرها.
وإذا استمر الألم، ينبغي حقن الأعصاب المسؤولة بمضادات الالتهاب عند طبيب اختصاصي الألم، وهذا علاج فعال بنسبة 90 % اذا تم الحقن في الأشهر الثلاثة الأولى من الإصابة.
الوقاية
- عدم ملامسة الأدوات الشخصية للمصاب إلا بعد غسلها في ماء مغلي.
- الابتعاد وعدم ملامسة جلد الشخص المصاب خاصة فترة تواجد الحويصلات لمنع انتقال العدوى (خاصة للسيدات الحوامل).
- إعطاء لقاح الجدري المائي للأطفال

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@





الحزام الناري مرض جلدي يسببه فيروس يعرف باسم « herpes zoster « و هو نفس الفيروس المسبب لجدري الماء عند الاطفال و الذي يبقی موجودا في الجسم في الالياف العصبية و يعيش في مرحلة من الخمود . وعندما تعرض الجسم للعوامل المساعدة لتنشيطه مثل نقص المناعة في الجلد و التي من اسبابها التقدم في العمر ..فإن فيروس الجدري الخامد سينشط في النهايات العصبية و يشكل ما يعرف بالحزام الناري. ويظهر الحزام الناري بشكل خاص عند كبار السن و سمي بهذا الاسم لأنه يلف علی منطقة محددة كالحزام و تسمی هذه المنطقة بالقطاع الجلدي ..فمثلا قد يصيب قطاعا جلديا في منطقة البطن او الصدر او حتی الوجه .
.و ما يميزه ظهوره علی جانب واحد فقط من الجسم ..فقد يصيب الجانب الايسر من الجسم او الجانب الايمن من القطاعات الجلدية المختلفه . و اهم اعراضه الم شديد حارق او خدر في المكان المصاب و يلحقه بيوم او يومين طفح جلدي علی شكل حبوب و فقاعات صغيرة و تقيح و بعدها تجف و تلتئم بدون اثر و كثيرا ما يتأخر التشخيص خصوصا اذا ما تأخر الطفح الجلدي بالظهور. و غالبا ما يلجأ المريض لطبيب الباطني او الطبيب العام للبحث عن اسباب هذا الألم و في كثير من الاحيان يتم تشخيصه بشكل خاطئ. والتشخيص السريع و العلاج المبكر و الذي يكون خلال 72 ساعة من بدء الأعراض فإنه يسرع بالتئام الطفح الجلدي و شفائه كما يقلل بشكل كبير من المضاعفات التي قد تحدث ؛اذا ما تأخر العلاج مثل الالم المرافق للحزام الناري و الذي قد يستمر احيانا لشهور طويلة بعد اختفاء الحزام الناري وخصوصا اذا لم يتلق المريض العلاج السريع و الصحيح.
نجنب المريض خطر التهاب اغشية العين و القرنية او الأذن اذا ما اصاب الحزام الناري منطقة الوجه (التي قد تؤدي لفقدان السمع او حتی البصر اذا لم يتم علاجها بسرعه). و تتضمن العلاجات عقار الاسيكلوفير acyclovir و مشتقاته و ايضا مسكنات الالم المختلفة والتي يفضل ايضا ان نبدأ بها بشكل مبكر لتفادي استمرار الألم فيما بعد.. و ايضا المضادات الحيوية التي تمنع حدوث التهابات بكتيريه في منطقة الحزام الناري. 
اما عن مضاعفات الحزام الناري فأكثرها شيوعا هو الألم المزمن في مكان الإصابة و الذي يتطلب العلاج بمسكنات الألم لفترة طويله من الزمن اما المضاعفات الاخری فهي نادرة الحدوث و تصيب غالبا المرضی الذين يعانون من نقص في المناعه.
 و تتمثل المضاعفات بالتهابات اغشية العين و القزحية او التهاب عصب الوجه و فقدان السمع اذا ما اصاب الحزام الناري الوجه ..و احيانا التهابات اغشية السحايا. و يبقی أن أذكر بضرورة التشخيص و العلاج السريع والانتباه لأي مريض يأتي بأعراض ألم في منطقة محددة من الجلد ..و أن نضع في حسابنا احتمالية الحزام الناري، لان ذلك سيوفر علينا الكثير من الجهد لعلاج المضاعفات 

0 التعليقات:

إرسال تعليق