خبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح

00962779839388 واتس اب

تأثير الحالة النفسية على جهاز المناعة



أن معظم الأمراض التى يتعرض لها جسم الإنسان سببها أن مناعة الجسم ضعيفة وكلما قويت مناعة الجسم قل تعرض الجسم لمعظم الأمرض .




                       
                                       
                          "الجهاز المناعي"                                                                          
أهمية جهاز المناعة :   

       
النظام المناعي هو المسؤول عن حماية الجسم ضد الاصابة بالأمراض المختلفة والمكون الرئيسي للدهون بالعقد الليمفاوية واللوزتين ونخاع العظم والطحال، ويخلق هذا النظام أجساماً مضادة تتعامل مع الميكروبات في معظم الحالات، ويتم تخليقها مرة واحدة ثم تقوم بعد ذلك بحماية الجسم عند الاصابات التالية بنفس الميكروب .

                       


علامات ضعف المناعة:


ويوضح الدكتور محمد سعد عبد اللطيف أستاذ الكيمياء الحيوية بجامعة القاهرة بعض ملامح وعلامات فقد المناعة وضعفها فيقول: علامات الضعف كثيرة ومنها الهزال والوهن البدني والذهني والإرهاق إثر بذل أي مجهود بسيط والإحساس بالثقل في مختلف أنحاء الجسم وصعوبة الحركة وما يصاحبها من تيبس بالعضلات والإحساس الدائم بالكسل والنعاس مع تكرار الإصابة بالأمراض المزمنة والمعاناة الدائمة للآلام وعدم انتظام المظهر الخارجي للبشرة والجلد وأخيراً ظهور أعراض الشيخوخة المبكرة مثل ترهل الجلد وضمور وارتخاء العضلات.


العوامل التى تضعف المناعة :  


وعن أسباب ضعف جهاز المناعة أن مستوى جهاز المناعة لدي أي شخص يمكن أن يقوي ويضعف ويعود ذلك لعدد من العوامل متعلقة بأسلوب ونمط الحياة المتبع، ونوعية الغذاء وكميته وعاداته ومستوى السموم التي تدخل الجسم يومياً، والحالة الذهنية التي يعيشها المرء وبالتالي تؤثر هذه العوامل على مختلف جوانب الصحة والقدرة الإنتاجية والحياتية بشكل مباشر.

وعلاوة على هذا فمن أسباب ضعف جهاز المناعة الجوع وسوء التغذية وتناول الأطعمة التي تعتبر مسممة لأنها تؤثر على تركيبة الجسد البيولوجية، والتي لها آثار ضارة بشدة على جهاز المناعة مثل جميع أنواع الجبن والسمن والزبد والملح والمقليات والمسبكات والجمع بين البروتينات والنشويات في الوجبة الواحدة والمياه الغازية والمعلبات والعصائر الصناعية والحلويات. ومن أكثر العوامل أيضاً تأثيراً بالسلب على المناعة الإجهاد الجسدي والفكري والإرهاق العصبي نتيجة نمط الحياة الضاغطة والتدخين والمخدرات والكحوليات وتعاطي الأدوية على المدى الطويل، والإفراط في النشاط الجنسي، وفقدان الأعضاء الناتج عن الحوادث والصداع والإمساك المزمن والعواطف الانفعالية السلبية مثل الحقد والغضب والحزن والقلق والتعرض للأجهزة الإلكترونية بأنواعها واستخدامها لفترات طويلة.  

تأثير الحالة النفسية على جهاز المناعة:




وخلال العشرين عاماً الأخيرة أوضحت نتائج الدراسات والأبحاث العلمية كما تقول الدكتورة عفاف عزت عباس

 ـــ استاذ مساعد التغذية بقسم الكيمياء الحيوية في القاهرة، ان الضغوط النفسية والتغذية الخاطئة تؤثران

 بالسلب على قدرات الجهاز المناعي للجسم وأن أفضل الطرق لبناء جهاز مناعي قوي هي التي تتم منذ الصغر 
.
والخلية المناعية شأنها شأن أي خلية أخرى بالجسم تتعرض للتلف والأكسدة بفعل الشقوق الحرة المعروفة

 علمياً باسم Free radicales. ولكي تتلاشى هذه الشقوق الحرة لا بد أن نبتعد عن كل المؤثرات التي تزيد

 منها بما يؤدي إلى الغائها مع اتباع كل ما يحافظ على أجهزتها المناعية في حالة قوية وسليمة ومؤثرة.


,فأثبتت الدراسات أن الضغوط النفسية تزيد من الشحنات داخل الجسم وتكوين الشقوق الحرة التي تتلف الخلايا

المناعية.فجرح معين من الممكن أن يأخذ وقتاً أسرع في الشفاء في حالة الراحة النفسية للانسان عن وجوده في

حالة نفسية سيئة.

فعند وجود مريضان بنفس درجة المرض أحدهما مطمئن النفس والاخر حزين فإن الأول يكون درجة شفاؤه أسرع من الاخر.
       
*فقد رأى الباحثون ان التفكير يساعد الجسم على مقاومة الامراض الموسمية مثل نزلات البرد او حتى الانواع الخطيرة مثل السرطان وتوجد في المراجع الطبية عدد كبير من الحالات التي يتمكن المريض بها من تجاوز مشكلات مرضية قد تكون في السابق مستعصية في نظر الاطباء ولكن التفاؤل والثقة ساعدا هؤلاء المرضى على الشفاء.

وهنا يضع العلماء الكثير من التساؤلات، هل يؤثر التفكير حقا بصورة ايجابية في صحتنا؟ ام التفاؤل والامل يساعداننا على التعايش مع الحالة المرضية والصبر على الآلام؟ وهل هذه النظرية يمكن ان تعرض المرضى لضغوط عندما نطلب منهم التفكير بصورة ايجابية ازاء حالتهم وتعرضهم لمخاطر كثيرة؟

لقد اجتذب هذا الموضوع اهتماما متزايدا لدى العديد من المختصين في مختلف المجالات العلمية وخاصة محاولة استقراء العلاقة القائمة بين الحالة النفسية والاعصاب ونظام المناعة في الجسم من اجل تحديد مدى الآثار التي تخلفها طريقة التفكير على صحة الانسان، ويتصل الجسم بالعقل عن طريق ناقلات يطلق عليها اليتيدات العصبية ينتجها الدماغ وتجري في الدم وتوجد في كل خلية من خلايا الجسم.




ابحاث طبية


وقد اكدت ابحاث طبية ودراسات اجراها باحثون في صحة الانسان، هذه الاستنتاجات، ففي دراسة اجرتها

الدكتورة ترودي تشالدر من كلية توماس الطبية في لندن على مرضى في الارهاق المزمن ثبت دور التفاؤل في التخفيف من حدة الاعراض التي يعانون منها، وقد قامت الباحثة بتنظيم 12 جلسة للعلاج بالسلوك الادراكي 

تضمنت جميعها تحفيز المرضى على التفكير ايجابيا ازاء حالاتهم، وبعد ستة اشهر انخفض مستوى التعب وتعززت قدراتهم على اداء المهام الحياتية وتقوم تشالدر بدراسة اخرى على مجموعة من المراهقين للتأكد من

هذه الاستنتاجات وفي دراسة قام بها اختصاصي من مستشفى بلندن اكد في ضوئها، ان النساء المصابات بسرطان الثدي اللواتي يتحلين بالروح الدفاعية غالبا ما يعشن لفترات اطول مقارنة مع غيرهم من المصابات 

ممن يسيطر عليهن اليأس او التشاؤم او توقع الموت في اية لحظة. وعلى الرغم من احتمال وجود ادلة متناقضة

بشأن المدى الذي يؤثر فيه التفكير الايجابي في صحتنا الجسدية، الا ان المؤكد من الناحية العلمية ان القدرة

النفسية تلعب دورا اساسيا في التغلب على الاعراض الخطيرة والمؤلمة، وان المرضى الذي يعطون اقراصا

خادعة لا تحتوي على اية مادة فاعلة غالبا ما يتخلصون من عللهم تماما مثل المرضى الذين تصرف لهم ادوية

حقيقية، وعندما تتناول اقراص فيتامين( C ) عند الاصابة بنزلات البرد غالبا ما يكون المفعول النفسي لهذه المركبات اعظم تأثيرا من الاثر المادي الذي يمكن ان تتركه على اجهزة المناعة.




                                 


وقد امضى باحثون سنوات عديدة في دراسة المفعول الذي يمكن ان تتركه على اجهزة المناعة لدينا.

ومن جهة اخرى امضى باحثون سنوات عديدة في دراسة مفعول الاقراص الخادعة ووجد البعض ان ايماننا

 بفاعلية عقار معين وقدرته على مساعدتنا لتجاوز ازمة صحية يفوق في تأثيرؤه المفعول الحقيقي للمكونات الداخلة في تركيبه، ويتدرج في هذا الاطار ما يطلق عليه”العلاج الروحي “ حيث يؤمن الكثير بان احوالهم

الصحية تتحسن لمجرد شعوره بالارتباط مع قوة عظيمة خارقة متمثلة في قوة الله عز وجل. وبان هناك في داخل

كل كائن بشري وميضا روحيا. ويستطيع المعالج الروحي توجيه الطاقة الكونية ونقلها الى الشخص الذي يقصده لغرض العلاج.

وفي مركز علاج السرطان بمدينة برتسيول يستخدم العلاج الروحي مع بعض المرضى وتهدف هذه الفلسفة

العلاجية الى بث قوة داخلية او قوة روحية من شخص الى آخر ويشعر الكثيرون بتحسن ملحوظ بعد هذا النوع من الجلسات.



                       






واخيرا قد تخطر في ذهن البعض اسئلة كثيرة بشأن، كيفية تعلم التفكير بطريقة ايجابية يمكن للاطباء تطبيقها على المرضى، ففي بالبداية ينصح الاطباء والممرضون بالتخفيف من مشاعر الخوف والالم التي قد تنتاب

مرضاهم قبيل العميات الجراحية، وبدلا من مناقشة مجريات العملية وتوقيتها، يجب التركيز على التحسن الذي سيطرأ بعد الانتهاء منها، الى جانب التغيرات الايجابية التي سيشعر بها المريض بعد تماثله للشفاء .

ومن جانب اخر يرى الباحثون ان التفكير الايجابي لا يعني بطبيعة الحال رسم ابتسامة مصطنعة على وجه المريض طوال الوقت وانما محاولة ادخال الامل الى قلبه حتى يتمكن من تجاوز آلامه ومشكلته الصحية، واذا ما 

انتاب الانسان الم عابر في احد الايام فيمكنه نسيانه بالخوض في نشاط ممتع، ولا يشترط هنا محاولة تحدي الالم

باختيار نشاط صعب وانما القيام باي عمل يناسب القدرات الجسدية وبدلا من الاستمرار باللوم الذاتي تجاه

قصور معين، يمكن تذكر الانجازات التي حققها الشخص والمفاخرة باوجه النجاح طوال مسيرته العملية.



المناعة النفسية :


المناعة النفسية هى قدرة الجسم على التصدى لمعظم الامراض النفسية والعصبية .

وأكدت معظم الابحاث والدراسات أن الكثير من الامراض النفسية تؤدى الى أمراض عضوية وأن الكثير من

الامرض العضوية سببها أمرض نفسية فكلما قويت المناعة النفسية للجسم قل حدوث الامراض النفسية وكلما قلت الامراض النفسية قلت الامراض العضوية .

فالحل هو تقوية المناعة النفسية فالوقاية خير من العلاج وفى بعض الحالات الصعبة يكون العلاج الوحيد هو الوقاية.


المناعة النفسية والإنتحار:



حقائق حول الانتحارو أرقام مرعبة!


ولكي لا يظن أحد أننا نبالغ في هذه الأرقام، فإننا نقدم إحدى الإحصائيات الدقيقة جداً والتي تمت عام 2002 في الولايات المتحدة الأمريكية  وكان بنتيجتها:

بلغ عدد المنتحرين أكثر من 31 ألف حالة. عدد الرجال منهم 25 ألف رجل، و6 آلاف امرأة.

أكثر من 5000 شخص بين هؤلاء هم من المسنين الذين تتجاوز أعمارهم 65 عاماً.

أما عدد الشباب بين هؤلاء (15-24 سنة) فقد بلغ 4000 منحراً.وبناء على هذه الأرقام فإنه يمكن القول بأنه 

في أمريكا هنالك شخص يقتل نفسه كل ربع ساعة!!وفي هذه الإحصائية تبين بأن هنالك 17 ألف إنسان قد قتلوا أنفسهم بإطلاق النار من مسدسهم.

وهنالك أكثر من 6 آلاف شخص فضَّلوا شنق أنفسهم.

أكثر من 700 من هؤلاء ألقوا بأنفسهم من الطوابق العليا.وأكثر من 300 شخص رموا بأنفسهم في الماء فماتوا غرقاً.

ويمكن القول وسطياً بأنه في كل عام يُقتل 100 ألف شخص بحوادث مختلفة مثل حوادث السيارات وغيرها، 

وبالمقابل نجد أن 30 ألف شخص يقتلون أنفسهم، فتأمل هذه النسبة العالية جداً للذين يقدمون على الانتحار.

والعجيب في هذا التقرير أن هنالك 5 ملايين أمريكي حاولوا قتل أنفسهم!!! وعلى الرغم من الوسائل المتطورة التي تبذل في سبيل معالجة هذا الداء فإن نسبة الانتحار زادت 60 بالمئة خلال النصف القرن الماضي!.

لقد كان الاعتقاد السائد قديماً أن أشخاصاً محددين فقط لديهم ميول نحو الانتحار، ولكن أثبتت الحقائق العلمية أن

كل إنسان لديه إمكانية الإقدام على الانتحار فيما لو توفرت الظروف المناسبة.  كما كان الاعتقاد السائد أن الحديث مع الشخص الذي ينوي الانتحار حول انتحاره سيشجعه على الانتحار أكثر، ولكن الدراسات أظهرت 

العكس، أي أن الحديث عن عواقب الانتحار ونتائجه الخطيرة وآلامه يمكن أن تمنع عملية الانتحار.









                              



عوامل تؤدي للانتحار


- إن عنصر الكآبة هو الأوفر حظاً في السيطرة على مشاعر من لديه قابلية للانتحار.

- كذلك مشاعر اليأس لها دور كبير في التمهيد للانتحار.

- إن تكرار محاولات الانتحار أو التفكير في الانتحار هي أسباب قوية لتنفيذ هذا الانتحار فيما بعد.

- إن الإدمان على الكحول والمخدرات قد يكون أحد الأسباب المؤدية للانتحار.

- المعتقد الديني حول الانتحار له دور أساسي في قبول فكرة الانتحار، فعند جهل الإنسان بأن الانتحار محرّم قد

يستسهل هذه العملية. وقد يعتبر البعض أن الانتحار هو قرار نبيل للدفاع عن أخطاء أو خسارات كبيرة لا يتحملها العقل.

- فقدان شيء غالٍ أو خسارة كبيرة، وهذا يؤدي لنوع من رد الفعل قد ينتهي بالانتحار.

- عوامل نفسية مثل العزلة أو العدوانية قد تؤدي إلى التفكير بالانتحار.


عوامل الوقاية حسب معطيات العلم الحديث


يؤكد العلماء الذين درسوا آلاف الحالات لأشخاص قد ماتوا منتحرين على ضرورة العناية بمن لديهم اضطرابات 

نفسية قد تؤدي بهم إلى الانتحار. وضرورة رعايتهم من الناحية الطبية وتوفير الحالة النفسية السليمة لهم.

وبالطبع هؤلاء العلماء لا يعالجون المرض إلا بعد وقوعه، فالطبيب ينتظر ظهور المرض ثم يقوم بدراسته 

وتحليله وإيجاد العلاج الملائم له. ولكن هؤلاء العلماء لم يتمكنوا بعد من وضع علاج يخفف من حالات الانتحار، 

لأن الإحصائيات العالمية تظهر أن نسب الانتحار شبه ثابتة وتتأرجح حول معدل قد يصل إلى مليون منتحر كل عام


العوامل التى تقوى المناعة النفسية ؟


إن ممارسة الفروض الدينية والممارسة المنتظمة للرياضات الجسدية والذهنية مع الحفاظ على سيطرة 

السلوكيات الحسنة مثل الصدق والتواضع والإحسان إلخ، مما يعود على الجسد والذهن بالصحة.مع الاستقرار

في العلاقة بيننا وبين الخالق سبحانه وتعالى فهذا أقوى العوامل التي تساعد على تقوية جهاز المناعة، مع

الحفاظ على السلام الداخلي بين الإنسان ونفسه والقناعة والبعد عن التوتر والعصبية لأنها أكثر ما يضر بجهاز

المناعة ويسبب الأورام والسرطانات التي تعتبر أمراضاً مناعة، ويُضاف لهذا الحصول على قسط كاف من الراحة والنوم يومياً في وقت النوم الطبيعي ليلاً،

*وهناك أبحاث أكدت تأثير تلك العوامل على الحالة النفسية ومنها هذا البحث ل لدكتور أحمد القاضي في الولايات

المتحدة وهى عن تأثير سماع وقراءة القرآن على تقوية جهاز المناعة

الذي أجرى مجموعة من الدراسات على أشخاص غير مسلمين ولا يعرفون العربية أصلاً، بالاتفاق مع 

المستشفيات وباتفاق مع المرضى أنفسهم، يقول أنه أثبت عملياً أن سماع القرآن -بغض النظر عن فهمه 

واستيعابه- يؤدي إلى زيادة درجة المناعة عند الناس، وهذا يعني قوله تعالى (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء 

وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا) إلى معنى آخر إنه ليس علاج واحد لكل الأمراض بقدر ما هو يعني يؤهل جهاز المناعة لمقاومة كل الأمراض

.




                            







قام بها الدكتور أحمد في الثمانينات تقريباً ونُشرت كبحث جيد، وتبعت ذلك أبحاث أخرى أجريت في مصر

وأجريت في بعض المناطق الأخرى، تبين أن حتى الإنسان الذي لا يفهم اللغة العربية ولم يسمع بالقرآن سابقاً، 

حينما تعرض إلى سماع تلاوة من صوت قارئ أثناء هذه التجربة، و.. قد قسِّم المرضى إلى عدة أقسام، مجموعة

سمعت القرآن ومجموعة سمعت لغة عربية بنفس لحن القرآن حتى نستثني هذا الأمر نكون محايدين، ومجموعة

سمعت موسيقى ومجموعة لم تسمع شيئاً، ووُضعت أجهزة على الدماغ لتقيس موجات الدماغ ومعرفة هذه

الذبذبات طبعاً يمكن معرفتها من قِبل المختصين، هذه موجات الهدوء، هذه موجات التوتر، هذه موجات كذا وكذا؟ 





فوجد بأن الذين استمعوا إلى القرآن هم أكثر الناس الذين ظهرت علامات الراحة النفسية والطمأنينة والسكينة 

عليهم مع أنهم لم يسمعوا بالقرآن سابقاً، و هناك دراسة أخرى أُجريت في مصر على النباتات، أُحضِرت نبتة 

قمح.. خمس نبتات قمح، واحدة وُضع جنبها مُسجل لتلاوة قرآنية وواحدة كلام عربي عادي وواحدة تمت على

حالها و لم يوضع أمامها أي شيء ، وواحد موسيقى وواحدة وضعت جنبها كلمات شتم وسب للنبات، فماذا كانت

النتيجة؟ كانت النتيجة أن التي شُتمت ماتت وأن التي سمعت موسيقى انتعشت قليلاً، أما تلك التي لم يوضع 

أمامها أي شيء كان نموها عادي والتي استمعت إلى الكلام العربي نمت زيادة قليلة عن التي لم يوضع بجانبها 

شيء ، أما التي استمعت إلى القرآن فقد زادت 70% عن باقي النباتات.

                                              




ويقول الدكتور " ألكسيس كاريل " (Alexis Carrel ) الحاصل على جائزة نوبل في كتابه (الإنسان ذلك المجهول).

لعل الصلاة هي أعظم طاقة مولدة للنشاط عرفت إلى يومنا هذا وقد رأيت بوصفي طبيباً كثيراً من المرضى فشلت 

العقاقير في علاجهم فلما رفع الطب يديه عجزاً وتسليماً دخلت الصلاة فبرأتهم من عللهم.

" إن الصلاة كمعدن الراديوم مصدر للإشاعات ومولد للنشاط، وبالصلاة يسعى الناس إلى زيادة نشاطهم المحدود

حين يخاطبون القوة التي يغنى نشاطها ".

" إننا نربط أنفسنا حين نصلى بالقوة العظمى التي تهيمن على الكون ونسألها ضارعين أن تمنحنا قبسا منها 

نستعين به على معاناة الحياة بل أن القراءة وحدها كفيلة بأن تزيد قوتنا ونشاطنا ولن نجد أحدا يضرع إلى الله 

غلا عادت عليه الضراعة بأحسن النتائج ".


الإيمان الديني يزيد فرص الشفاء من الأمراض:




                                        



كشفت دراسة تجريبية في مراحلها الأولى أن مرضى القلب الذين يملكون إيمانا دينياً قوياً ، لديهم قدرة أكبر على التماثل للشفاء و إكمال الفترة التأهيلية التي تعقب الإصابة   و يحاول الباحثون في مركز غيسرنغ الطبي و جامعة باكنيل  توسيع الدراسة لتحديد علاقة الإيمان الديني و مدى تأثيرها الإيجابي على المدى البعيد ن على صحة القلب و الأوعية الدموية .و يأمل تيموتي ماكونيل رئيس وحدة إعادة تأهيل مرضى القلب في مركز غيسرنغر ،و هو مستشفى مركز ضخم لأمراض القلب يضم 437 مريضاً في تأمين موافقة مائة من مرضى القلب لإجراء دراسة موسعة في إطار زمني مدته خمسة أعوام .و في الدراسة  التجريبية استعان ماكونيل ب21 مريضا  بينهم من أصيب مؤخراً بأول نوبة قلبية أو أجريت لهم عملية لتووسيع الشرايين .و تم إجراء بحث لتحديد مدى إيمان و معتقدات المشاركين ، قبل البدء في البرنامج التأهيلي الذي استغرق 12 أسبوعاً .

و قال بروفسور كريس بوياتزيس ، الأخصائي النفسي من جامعة " باكنيل "عن الدراسة التجريبية لقد اكتشفنا 

رابطاً مثيراً بين الإيمان الديني و فرص التعافي  فكلما زاد إيمان المريض بالدين زادت ثقته في مقدرته 

الشخصية على إكمال المهام و العمل  و علق مايك ماكولاف أستاذ مساعد لعلم النفس بجامعة ميامي ، بالقول " 

إن الكشف ليس بالمفاجأة فالدراسات التي أجراها للكشف عن مدى صحة البشر ،أثبتت العديد منها نفس النتائج .







0 التعليقات:

إرسال تعليق